أحمد بن محمد المقري الفيومي
495
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
رماها بالفاحشة و ( القذيفة ) القبيحة وهي الشتم و ( قذف ) بقوله تكلم من غير تدبر ولا تأمل و ( قذف ) بالقيء تقيأ و ( تقاذف ) الفرس في عدوه أسرع والاسم ( القذاف ) مثل كتاب وهو سرعة السير وناقة ( قذاف ) بالكسر أيضا و ( قذوف ) وزان رسول متقدمة في سيرها على الإبل و ( تقاذف ) الماء جرى بسرعة و ( قذفته ) ( قذفا ) من باب ضرب اغترفته باليد في لغة أهل عمان وبعضهم يجعل هذه بالدال المهملة والاسم ( القذاف ) وهو ما يملأ الكف ويرمى به وبني على الضم لأنه شبيه بالفضلة وهو مكتوب في التهذيب بالكسر القذال جماع مؤخر الرأس ويكون من الفرس معقد العذار خلف الناصية والجمع ( أقذلة وقذل ) بضمتين قذيت العين ( قذى ) من باب تعب صار فيها الوسخ و ( أقذيتها ) بالألف ألقيت فيها ( القذى ) و ( قذيتها ) بالتثقيل أخرجته منها و ( قذت ) ( قذيا ) من باب رمى ألقت ( القذى ) قرب الشيء منا ( قربا ) و ( قرابة ) و ( قربة ) و ( قربى ) ويقال القرب في المكان و ( القربة ) في المنزلة و ( القربى ) و ( القرابة ) في الرحم وقيل لما يتقرب به إلى الله تعالى ( قربة ) بسكون الراء والضم للاتباع والجمع ( قرب ) و ( قربات ) مثل غرف وغرفات في وجوهها ويتعدى بالتضعيف فيقال ( قربته ) و ( اقترب ) دنا و ( تقاربوا ) قرب بعضهم من بعض وهو ( يستقرب ) البعيد ويتناوله من ( قرب ) ومن ( قريب ) و ( القربان ) بالضم مثل ( القربة ) والجمع ( القرابين ) و ( قربت ) إلى الله ( قربانا ) قال أبو عمرو بن العلاء ( للقريب ) في اللغة معنيان ( أحدهما ) ( قريب قرب ) فيستوي فيه المذكر والمؤنث يقال زيد قريب منك وهند ( قريب ) منك لأنه من قرب المكان والمسافة فكأنه قيل هند موضعها ( قريب ) ومنه « إن رحمة الله قريب من المحسنين » و ( الثاني ) ( قريب قرابة ) فيطابق فيقال هند ( قريبة ) وهما ( قريبتان ) وقال الخليل ( القريب ) والبعيد يستوي فيهما المذكر والمؤنث والجمع وقال ابن الأنباري ( قريب ) مذكر موحد تقول هند ( قريب ) والهندات ( قريب ) لأن المعنى الهندات مكان ( قريب ) وكذلك بعيد ويجوز أن يقال ( قريبة ) وبعيدة لأنك تبنيهما على ( قربت ) وبعدت وقال في قوله تعالى « إن رحمة الله